السعي للّه 24 أغسطس
"نبتهل لله بالدعاء لقضاء لنا كل حاجة، فيها رضا الله ولنا فيها صلاح"
الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
عندما كنا نعاني من الإدمان النشط "التعاطي"، لم يكن موضوع دعائنا السعي لمعرفة مشيئة الله لنا وإكتساب القوة لتحقيق تلك المشيئة. بل أن معظم دعائنا كان للتخلص من حالة الفوضى أو المآزق التي سببناها لأنفسنا. لقد كنا نتوقع المعجزات أن تحدث أثناء المآزق حسب طلباتنا. ولكن مثل هذا النوع من التفكير يتغير عندما نبدأ بتطبيق الخطوة الحادية عشرة. فالسبيل الوحيد للخروج من المشكلات التي سببناها لأنفسنا هو التسليم الكامل لإرادة الله.
إننا نتعلم التقبل عندما نتعافى. وفي دعائنا وتأملنا نسعى لإكتساب المعرفة حول كيفية التعامل مع الظروف التي تواجهنا. وهكذا نتوقف عن المشاكسة، نتخلى عن أفكارنا الـذاتية حول الكيفية التي يجب أن تكون عليها الأمور، ونطلب المعرفة ونصغي بعناية لنحصل على الإجابات. ولا تأتي الإجابات عادةً في وميض من الضوء مصحوبة برنين الأجراس. بل أنها تأتي عادةً في صورة إحساس هادئ بالإطمئنان، من أن حياتنا تسير في الإتجاه الصحيح، وأن القوة التي أعظم منا "الله" هي التي تهدينا وتوجهنا.
أمامنا إختيارين. فأما أن نقضي أوقاتنا كلها ونحن نكافح لنوجه الأشياء في الإتجاه الذي نريده، أو نستسلم لمشيئة الله. وتتحقق لنا راحة البال بتقبل الحياة كما هي، بجزرها ومدها.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أسلم توقعاتي، وأتوجه إلى الله ليهديني، وأتقبل الحياة بظروفها.