عامل مؤثر جديد                                                      24فبرايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"ما كنا نحتاجه هو تغيير في الشخصية. وقد أصبح ضرورياً

تغيير أنماط الحياة المدمرة للذات"

 

لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

     كان معظمنا قادراً على الأستمتاع بالحياة وروائعها في مراحلها المبكرة، وعلى تبادل المحبة دون أية شروط. وعندما بدأنا التعاطي، فإننا أدخلنا في حياتنا عاملاً مؤثراً آخر أبعدنا شيئاً فشيء عن تلك الأمور. وكلما تمادينا في سلوك درب الإدمان، كلما إبتعدنا عن متع الحياة وروائعها وعن الحب والحنان.

 

     ولم تستغرق تلك الرحلة عشية وضحاها، ولكن بغض النظر عن مدتها، فإننا قد طرقنا باب زمالة المدمنين المجهولين ونحن نعاني من أكثر من مجرد مشكلة المخدرات. فقد كان تأثير الإدمان قد شوه نمط حياتنا حتى جعلها غير قابلة للتمييز.

 

     صحيح  أن الخطوات الأثنتي عشرة تصنع المعجزات، ولكن معظمها غير قابل للتطبيق بين عشية وضحاها. لقد ترك مرضنا تأثيراً للأسوأ على نمونا الروحاني. ويدخل التعافي عاملاً مؤثراً جديداً في حياتنا، فهو مصدر للزمالة والقوة الروحانية يدفعنا ببطء نحو أنماط جديدة وصحيحة من الحياة.

 

     إن هذا التغيير لا يحدث هكذا فجأة ودون مقدمات. ولكن إذا إستجبنا للعامل المؤثر الجديد الذي أدخلته زمالة المدمنين المجهولين على حياتنا، فإننا سنجرب، مع مرور الزمن، تغيير في الشخصية الذي نطلق عليه التعافي. وتقدم لنا الخطوات الأثنتي عشرة برنامجاً لنوع التعاون المطلوب لإعادة المتعة والروعة والحب إلى حياتنا.

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أستجيب للتأثير الجديد للزمالة والقوة الروحانية التي أدخلتها زمالة المدمنين المجهولين إلى حياتي. وسوف أطبق الخطوة التالية في برنامجي.