تسريح الماضي 24مـارس
"ليس المهم أين كنا، ولكن أين نحن ذاهبون"
الخطوة الأولى ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
عندما نجد التعافي لأول مرة، فإن البعض منا يشعر بالخجل أو اليأس لإطلاق تسمية "المدمنين" علينا. فقد نجمع بين الشعور بالخوف والأمل في الأيام الأولى ونحن نكافح للبحث عن معنى جديد لحياتنا. قد يبدو الماضي مهيمناً لا يمكن الهروب منه. وقد يكون من الصعب علينا التفكير في أنفسنا بأي طريقة سوى الطريقة التي تعودنا عليها دائماً.
وبينما تعمل ذكريات الماضي على تذكيرنا بما ينتظرنا لو عدنا للتعاطي مرة أخرى، فإنها يمكن أيضاً أن تجعلنا أسرى لكابوس الخجل والخوف. ورغم أن التسريح من تلك الذكريات قد يكون صعباً إلا أن كل يوم من أيام التعافي يمكن أن يبعدنا أكثر عن الإدمان النشط. ففي كل يوم يمكننا العثور على المزيد مما نتطلع له وقدراً أقل مما نعاقب أنفسنا عليه.
جميع الأبواب مفتوحة أمامنا عندما نتعافى ولدينا خيارات عديدة. حياتنا الجديدة غنية ومليئة بالوعود والتفاؤل. وبينما لا نستطيع نسيان الماضي، فإننا لسنا مضطرين للعيش فيه، بل يمكننا التحرك نحو الحاضر والمستقبـل.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أحزم أمتعتي وأغادر الماضي إلى حاضر مليء بالأمل.