هبـات أُخـرى 25 ينايـر
"نراه يحدث أمامنا كل يوم. فهذا التحول الذي يشبه المعجزة دليل على اليقظة الروحانية"
الخطوة الثانية عشرة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
نراهم في الاجتماع الأول قد بدت عليهم علامات الهزيمة، والانكسار، والإحباط النفسي. فالمعاناة واضحة عليهم، والأوضح منها رغبتهم في الحصول على المساعدة. ويستلم هؤلاء ميدالية الترحيب ليعودوا إلى مقاعدهم، وقد أتعبهم الجهد.
ونراهم مرةٌ أُخرى وقد بدت عليهم بعض علامات الارتياح. فقد وجدوا موجهاً لهم، ويحضرون الاجتماعات كل يوم. ولا يستطيعون النظر في أعيننا، ولكنهم يحركون رؤوسهم تقديراً لمشاركتنا. ونلاحظ بريق الأمل في أعينهم، ويبتسمون دون تأكيد عندما نشجعهم على تكرار حضورهم للاجتماعات.
وبعد مرور عدة أشهر، نراهم يقفون منتصبي القامة. فقد تعلموا الاتصال عَبر العين. ونراهم يتابعون الخطوات مع موجهينهم، ونلاحظ نتيجة ذلك. ونستمع لهم وهم يشاركون في الاجتماعات، وبعد ذلك نجمع الكراسي معهم.
وتمر عدة سنين، فإذا بهم يتحدثون في ورشة عمل لإحدى المؤتمرات، ويتمتعون بشخصية رائعة وظريفة. فهم يبتسمون عندما يروننا، ويعانقوننا، ويقولون بأنه لو لا وجودنا لما تمكنوا من تحقيق ذلك. ويتفهمون تماماً ما نعني عندما نقول لهم "نحن بحاجتكم أيضاً".
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سأجد المتعة في مشاهدة غيري وهو يتعافى.