المبادئ قبل الشخصيات        25                                             أكتوبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"المجهولية "السرية" هي الأساس الروحاني لجميع تقاليدنا، حيث أنها تذكرنا على الدوام بأن نضع المبادئ قبل الشخصيات"

 

نص "التقليد الثاني عشر".

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     "المبادئ قبل الشخصيات". يردد الكثير منا هذه الكلمات مع القارئ عندما تتم قراءة التقاليد الإثنا عشر. ولا تفقد هذه الكلمات شيئاً من أهميتها سواء في الخدمة أم في حياتنا لمجرد أنها تحولت إلى نوع من الكليشيه. فهذه الكلمات ما هي إلا تأكيد. "إننا نصغي لصوت ضمائرنا ونعمل ما هو الصحيح، بغض النظر عن الشخص المشارك في العمل". وذلك المبدأ هو أحد أحجار الزاوية في التعافي وكذلك في حياتنا.

 

     ولكن، ما معنى "المبادئ قبل الشخصيات"؟ إنها تعني : أننا نمارس الصدق، والتواضع، والرحمة، والتحمل، والصبر مع الجميع، سواء أحببناهم أم لا. إن وضع المبادئ قبل الشخصيات يعلمنا أن نساوي بين الجميع في المعاملة. الخطوة الثانية عشرة تطلب منا تطبيق المبادئ في جميع شؤوننا، ويقترح التقليد الثاني عشر أن نُطبقها على علاقتنا مع الجميع.

 

     إن تطبيق المبادئ لا ينحصر عند تعاملنا مع أصدقائنا أو بعد أن نغادر الاجتماع، بل لكل يوم ومع الجميع ... وفي كافة مجالات حياتنا.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أصغي لصوت ضميري وأعمل ما هو صحيح. وسوف أركز على المبادئ، وليس على شخصيات الأفراد.