قـوة المجموعة 26 مايـو
"إدراكنا لقوة أعظم منا يعود لكُل منا على حد ... .
فالبعض ينشدها من خلال الاستعانة بالمجموعة، والبعض يراها
تكمن في معطيات برنامج التعافي، بينما يراها البعض الآخر في الله"
الخطوة الثانية ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
يمر الكثير منا بأوقات عصيبة مع فكرة القوة التي هى أعظم منا، حتى نتقبل تماماً عمق العجز الذي نعاني منه أمام الإدمان. وما أن نتقبل هذه الحقيقة، حتى يشعر معظمنا باستعداد للنظر في الاستعانة بقوة أقوى من مرضنا. وأول تجربة عملية من هذا النوع يتعرض فيها معظمنا لذلك النوع من القوة هي : في مجموعة زمالة المدمنين المجهولين. وقد تكون هذه هي النقطة المناسبة لنبدأ بتطوير إدراكنا عن قوة الله.
ومن دلائل وجود القوة في المجموعة، المحبة غير المشروطة التي تبرز عندما يساعد أعضاء زمالة المدمنين المجهولين بعضهم البعض دون انتظار أي منفعة مقابل ذلك. ولا شك أن الخبرة الجماعية للمجموعة أثناء التعافي هي في حد ذاتها قوة تفوق قوتنا، لأن للمجموعة معرفة عملية بما يجدي وما لا يجدي نفعاً. ومـا حقيقة عودة المدمنين إلى اجتماعات زمالة المدمنين المجهولين يوماً بعد يوم، فهو البرهان لوجود هذه القوة في المجموعة، وهي القوة الجذابة والعطوفة التي تعمل من خلال مساعدة المدمنين في الامتناع عن التعاطي وعلى مواصلة النمو.
وعندما ننظر حولنا بعقل متفتح، سيصبح كل واحد منا قادراً على التعرف على العلامات الدالة على تلك القوة. ولا يهم ما نطلقهُ من تسميات على هذه القوة، ما دمنا نجد وسيلة لإدخال تلك القـوة في حياتنا اليومية.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أفتح عيني وذهني للتعرف على علامات وجود القوة في مجموعتي التي أنتمي إليها من زمالة المدمنين المجهولين . وسوف أستعين بتلك القوة لتساعدني على مواصلة الامتناع عن التعاطي.