الطريق إلى تقبل النفس                   26                                           أكتوبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إن تطبيق خطوات التعافي الاثنتي عشرة هو الوسيلة الأكثر فاعلية لتحقيق تقبل النفس"

 

كتيب رقم "19" ـ تقبل النفس.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     لقد كان  إدماننا مصدر عار للكثير منا. ولقد أخفينا حقيقتنا عن الآخرين، لتأكدنا بأن أي شخص يكتشفنا على حقيقتنا، سوف يرفضنا. إن زمالة المدمنين المجهولين تساعدنا على تعلم تقبل النفس.

 

     ويجد الكثير منا قدراً كبيراً من التنفيس من مجرد حضور الاجتماعات، والإصغاء لقصص وتجارب سائر المدمنين، والاكتشاف بأن الآخرين كانوا يشعرون تجاه أنفسهم تماماً كما شعرنا نحن تجاه أنفسنا. وعندما يشاركنا الآخرون حقيقتهم بكل صدق، فإننا نشعر بالحرية لعمل الشيء نفسه. وبينما نتعلم إطلاع الآخرين على حقيقتنا، فإننا نتعلم أيضاً أن نتقبل أنفسنا.

 

     إلا أن الكشف عن حقيقة النفس ما هو إلا بداية، لأننا نحتاج للعثور على طريقة مختلفة للعيش بمجرد أن نفصح للآخرين عن الأمور التي تسبب لنا عدم الارتياح في حياتنا - وهنا يأتي دور الخطوات، نزيد معرفتنا بالله، ونعد بياناً أخلاقياًً مفصلاً، ونناقشه مع موجهنا. وندعو الله "كما نفهمه" ليخلصنا من عيوبنا، ونواقصنا التي هي مصدر مشكلاتنا. نتحمل مسؤولية ما فعلناه ونشرع في تصحيح أو تعويض أخطائنا. وبعد ذلك ندخل جميع هذه الانضباطات في حياتنا اليومية، "مع تطبيق المبادئ في جميع شؤوننا".

 

     وبتطبيقنا للخطوات، يمكننا أن نصبح أناساً نعتز بأنفسنا. ونستطيع أن نقول الحقيقة عن أنفسنا بكل حرية، إذ لم يعد لدينا ما نخفيه.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أسلك درب تقبل النفس. وسوف أحضر الاجتماعات، وأقول الحقيقة، وأطبق الخطوات.