الدوافع "الخالصة" 27فبرايـر
"نحن نختبر أفعالنا وردود أفعالنا ودوافعنا. وغالباً ما نكتشف
أننا أبلينا بلاء أحسن مما كنا نحس"
الخطوة العاشرة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
تصور أنك تقرأ كتاباً للتأملات اليومية يحمل مثل هذه الرسالة "عندما تستيقظ في الصباح، وقبل أن تنهض من سريرك، إرجع بتفكيرك إلى الوراء قليلاً، إسترخ وإجمع أفكارك وأدرس خططك لليوم. وراجع دوافع هذه الخطط واحداً تلو الآخر. فإذا لم تكن دوافعك خالصة تماماً، عد إلى النوم". حقاً إنه كلام فارغ، أليس كذلك؟
وبغض النظر عن فترة إمتناعنا عن التعاطي، فإننا جميعاً تقريباً لدينا دوافع مختلفة خلف كل ما نقوم به. ولكن هذا لا يكفي سبباً لكي نضع حياتنا على الرف، إذ لا ينبغي علينا الإنتظار حتى تصبح دوافعنا خالصة تماماً لكي نتمكن من بدء ومعايشة تعافينا.
وبينما يبدأ البرنامج بالعمل في حياتنا، فإننا نبدأ بطرح تساؤلات أقل حول دوافعنا. ونختبر أنفسنا بإنتظام ونتحدث مع موجهنا بشأن ما إكتشفناه عن أنفسنا. وندعو الله لمعرفة ما قدره لنا، لإستمداد القوة التي تمكننا من العمل وفقاً لهذه المعرفة. والنتيجة أننا لا نبلغ الكمال ولكننا نتحسن.
لقد بدأنا العمل في برنامج روحاني، ولن نصبح عمالقة في هذا المجال. ولكن لو نظرنا إلى أنفسنا بواقعية، فإننا قد ندرك بأننا قطعنا شوطاً طويلاً أكثر مما نشعر به.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أختبر نفسي بواقعية. وسوف أستمد القوة للعمل وفق أفضل دوافعي، وليس وفق أسوأها.