الدعم الصحيح 27 سبتمبر
"هناك شيء ما داخل شخصياتنا المدمرة للذات يتوق إلى الفشل"
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
"كم أنا مسكين، كم أنا بائس، إنظر إلى حياتي، إنها فوضى كلها! لقد سقطت، وسأظل أفشل مهما حاولت". لقد جاء الكثير منا إلى زمالة المدمنين المجهولين وهو يردد هذه النغمة الحزينة المثبطة للآمال.
ولكن الحياة لم تعد كذلك. قد نتعثر أحياناً، نسقط حتى. وقد نشعر أحياناً أننا غير قادرين على التحرك إلى الأمام في حياتنا، مهما بذلنا من جهد. ولكن الحقيقة هي أننا وبمساعدة المدمنين المتعافين في زمالة المدمنين المجهولين، قد نجد اليد التي تسحبنا إلى أعلى وتنفض عنا الغبار وتعيننا على البدء من جديد. فهذا هو المانع الجديد في حياتنا.
وهكذا نكف عن ترديد هذه المقولة : "إنني فاشل، وإنني لن أتقدم إلى الإمام". عادةً تكون المقولة أقرب إلى : "تباً! لقد إصطدمت بنفس العائق في درب الحياة مرة أُخرى. وعما قريب سأتعلم كيف أخفف سرعتي أو أتجنبه تماماً". وإلى أن يتحقق ذلك، فإننا سنظل نسقط بين الحين والآخر، ولكننا قد تعلمنا بأن هناك دائماً تلك اليـد التي تُمـد لنا لتساعدنا على الوقوف على أرجلنا مرة أُخرى.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : لو بدأت أشتكي من الفشل، فإنني سأتذكر دائماً أن هناك طريق إلى الأمام. سوف أتقبل التشجيع والدعم من زمالة المدمنين المجهولين.