أنـا مـدمـن 28 ينايـر
"لا يمكننا أن نتعافى تماماً، بغض النظر عن فترة امتناعنا عن التعاطي"
التعافي والانتكاس ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
ما أن يقضي البعض منـا شيئاً من الوقت في برنامج التعافي حتى يبدأ بالاعتقاد بأنه تعافى تماماً. ويُقنع البعض نفسه بأنـه قد تعلم كل شيء يمكن أن يتعلمه من زمالة المدمنين المجهولين ، ويقول "لقد مللنا الاجتماعات، والموجه يكرر الكلام نفسه : الخطوات – الخطوات – الخطوات!". ومن هنا ظننا بأنه يجب أن نقرر بأن الوقت قد حان لنعيش حياتنا، وننقطع عن الاجتماعات ونحاول تعويض السنين التي قضيناها في الإدمان النشط. إلا أننا نفعل كل هذا على حساب تعافينا.
ويحاول أولئك الذين أصيبوا بالانتكاس لهذه الأسباب، حضور أكبر عدد ممكن من الاجتماعات – فالبعض يحضر اجتماعات يومية لسنين عديدة. فقد يحتاج البعض منا هذا القدر من الوقت ليدرك أننا سنظل مدمنين على الدوام. فقد نشعر بالتحسن في بعض الأيام ونتعثر في أيام أُخرى، ولكننا سنظل نحمل مرض مزمن. قد نكون في أي وقت، عرضة للأوهام والإنكار، والتسويغ، والتبرير، وعدم الصواب "الرشد" – وهذه كلها دلالات على طريقة تفكير المدمن. فإذا كنا نريد أن نواصل الحياة ونستمتع بها دون تعاطي المخدرات، فإن علينا أن نمارس برنامجاً نشطاً للتعافي كل يوم.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إنني مدمن وأحمل مرض مزمن يدعى الإدمان، ولكن الخيار الوحيد أمامي اليوم هو أن أكون مدمناً يتعافى. وسأؤكد تمسكي بهذا الخيار، من خلال ممارسة برنامجي للتعافي.