الضمير الجماعي    28                                                                         يونيـو 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"العمل مع الآخرين ما هو إلا بداية أعمال الخدمة"

 

ماذا يمكنني أن أفعل؟ ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

إن خدمة الآخرين تتطلب تكريس كامل الجهد والأنانية في حمل الرسالة إلى المدمن الذي لا يزال يعاني من الإدمان. ولكن نهجنا تجاه الخدمة لا يمكن أن يتوقف عند هذا الحد. فالخدمة تتطلب أيضاً أن ننظر إلى أنفسنا ودوافعنا. إن جهودنا في الخدمة تجعلنا بارزين أمام الزمالة. ومن السهل في زمالة المدمنين المجهولين  أن يتحول الإنسان "إلى سمكة كبيرة في بركة صغيرة". إن نهجنا المهيمن يمكن أن ينفر العضو الجديد بسهولة.

 

     إن الضمير الجماعي هو أحد المبادئ في الخدمة. ومن الضروري جداً أن نتذكر بأن الضمير الجماعي هو الذي يوضع في الحسبان وليست إعتقاداتنا ورغباتنا الفردية. إننا نكرس أفكارنا ومعتقداتنا لتنمية الضمير الجماعي. وبعد ذلك وعندما يستيقظ الضمير نتقبل توجيهه لنا. كلمة السر هنا هي العمل مع الآخرين وليس ضدهم. فإذا تذكرنا بأننا نسعى معاً بتطوير الضمير الجماعي فإننا سوف نجد بأن لجميع الأطراف نفس الجدارة. وبعد أن ينتهي النقاش كله تجمع الأطراف كلها على حمل رسالة موحدة.

 

     إن الإعتقاد بأننا نعلم ما هو أفضل للمجوعة غالباً ما يكون مغرياً. ولو تذكرنا بأن من غير المهم أن نفرض ما نعتقد بأنه الصحيح على الآخرين، فإن إتاحة الفرصة أمام الخدمة لتصبح الوسيلة المناسبة لحمل الرسالة إلى المدمن الذي لا يزال يعاني من الإدمان.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أشارك في تنمية الضمير الجماعي وسوف أتذكر بأن عدم تمكني من فرض ما أعتقده على الآخرين لا يعني نهاية العالم. سوف أفكر في هدفنا الأساسي مع جميع جهودي في الخدمة وسوف أمد يدي للعضو الجديد.