مواجهة مشاعرنا 28 مـارس
"ربما نخشى أن يؤدي إتصالنا بمشاعرنا إلى إطلاق ردة فعل متسلسلة من الألم والإرتباك"
الخطوة الرابعة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
كان معظمنا غير قادر على الشعور بالكثير من العواطف أو غير راغب في ذلك عندما كنا نتعاطى. فإذا كنا سعداء، كنا نتعاطى لننال حظاً أكبر من السعادة. وإذا كنا غاضبين أو مكتئبين، كنا نتعاطى للتغطية على تلك المشاعر. وبمواصلة هذا النمط طوال فترة إدماننا النشط، إلتبست الأمور العاطفية علينا لدرجة لم نعد معها نعلم بالتأكيد ما هي المشاعر الطبيعية.
وبعد قضاء فترة من التعافي، نجد أن العواطف المكبوتة بدأت تطفو إلى السطح فجأة. فقد نجد أننا لا نعرف كيفية تحديد وإكتشاف مشاعرنا. فقد يكون ما نعتقده شعوراً بالغضب هو مجرد شعور بالإحباط. وما نعتبره إكتئاباً يؤدي إلى الإنتحار، قد يكون مجرد شعور بالحزن. هذه هي الأوقات التي نحتاج فيها المساعدة من موجهنا أو من أعضاء آخرين في زمالة المدمنين المجهولين. إن حضور الإجتماع والتحدث عما يجري في حياتنا قد يساعدنا على مواجهة مشاعرنا بدلاً من الهروب عنها خوفاً منها.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : لن أهرب من العواطف الغير المريحة التي قد أشعر بها. وسوف أستفيد من دعم أصدقائي المتعافين في مساعدتي لمواجهة عواطفي.