" كمـا نُـدرك" 28 مايـو
" لقد راجعنا حياتنا واكتشفنا حقيقة أنفسنا. ويتطلب التواضع الحقيقي تقبل
أنفسنا كما هي والمحاولة المخلصة لنكون على حقيقتـنا "
الخطوة السابعة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد حددت متطلبات مرضنا، شخصيتنا كمدمنين متعاطين. وكنا قادرين على تقمص أي شخصية أو أي شيء لنضمن لأنفسنا "النـشوة ". فكنا كآلات تكافح للبقاء، وتـتكيف بسهولة مع كل ظرف من ظروف حياة التعاطي.
وما أن بدأنا رحلة التعافي، حتى دخلنا حياة جديدة ومختلفة. ولم يكن لدى معظمنا فكرة عن التصرف المناسب لنا في وضعية معينة. بل البعض منا كان يجهل كيفية التحدث إلى الآخرين، كيفية ارتداء الملابس المناسبة، وكيفية التصرف في الملأ العام. إذ لم يكن بمقدورنا أن نكون أنفسنا لأننا لم نعد نعرف حقيقة أنفسنا.
إن الخطوات الإثنتي عشرة تُعطينا طريقة بسيطة للتعرف على حقيقة أنفسنا. إنها تجعلنا نكتـشف مزايانا وعيوبنا، والأشياء التي نحبها عن أنفسنا وتلك التي لا نعتز بها. ومن خلال قوة الالتـئام التي تمنحنا إياها تلك الخطوات، نبدأ بإدراك الحقيقة وهي : إننا أفراد خلقنا الله لنكون على حقيقتنا ويبدأ الالتـئام الحقيقي عندما نُدرك بأن الله خلقنا هكذا، ولابد إنه من الأفضل لنا أن نكون على حقيقـتـنا.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : من خلال تطبيقي للخطوات يمكنني أن أجرب، الحرية في أن أكون على حقيقتي والشخص الذي أرادني الله أن أكون.