الأمــل           28                                                                           سبتمبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"تدريجياً، وفيما يصبح الله محور حياتنا، بدلاً عن التمحور حول النفس،

فإن اليأس يتحول إلى أمل"

 

لليوم فقط،،، معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     كان اليأس رفيقنا كمدمنين متعاطين. وظل اليأس هو الذي يلّون كل لحظة من حياتنا. هذا اليأس كان وليد تجربتنا في الإدمان النشط. وبغض النظر عن كل محاولاتنا لتحسين حياتنا، فقد إنزلقنا أكثر فأكثر إلى أعماق البؤس والشقاء. لقد باءت محاولاتنا للسيطرة على حياتنا بالفشل. والحقيقة أن خطوتنا الأولى وهي الإعتراف بالعجز كانت إعترافاً منا باليأس.

 

     وقد قادتنا الخطوتنان الثانية والثالثة تدريجياً من اليأس إلى أمل جديد، هو رفيق الطريق للمدمن المتعافي. وبتقبلنا لفشل محاولاتنا وجهودنا الرامية إلى التغيير، فقد بدأنا بالإعتقاد بوجود قوة أعظم منا "الله"، ونؤمن بأن هذه القوة يمكنها أن تساعدنا، وسوف تفعل ذلك. إننا نمارس الخطوتين الثانية والثالثة كتأكيد لأملنا في حياة أفضل وإستعانتنا بالله ليهدينا السبيل. وفيما يزداد توكلنا على الله ... لإدارة حياتنا اليومية، فإن اليأس الذي نجم عن تجربتنا الطويلة للإكتفاء الذاتي يختفي.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أؤكد قراري الخاص بالخطوة الثالثة. ومع الإعتماد على الله في حياتي، فإنني أعلم بأن هناك أمل.