المحافظة على حيوية التعافي 29 يونيـو
"إن الرضا الذاتي هو عدو الأعضاء الذين قضوا وقتاً طويلاً ممتنعين عن التعاطي. فلو ظللنا هكذا راضين عن أنفسنا لفترة طويلة فإن عملية التعافي ستتوقف"
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
يبدأ معظمنا بالإعتقاد بأنه لا يواجه مشكلات رئيسية بعد قضاء عدة أعوام في التعافي. فلو أننا طبقنا الخطوات بأمانة، فإن مشكلات الماضي قد حلت في معظمها ولدينا قاعدة نبني عليها للمستقبل. لقد تعلمنا أن نتعامل مع الحياة كما هي. كما أن الإلمام بالخطوات يتيح لنا حل المشكلات بنفس السرعة التي تبرز بها.
وبمجرد أن نكتشف هذا المستوى من الراحة، فإننا قد نميل إلى التعامل معه "كمحطة إستراحة" على طريق التعافي. إلا أن مثل هذا التصرف ينطوي على تجاهل لطبيعة مرضنا. فالإدمان مرض صبور، وصامت ويتقدم دون توقف ولا علاج له .. كما أنه قاتل - هذا المرض قد يقتلنا إذا لم نواصل علاجه. ولا علاج للإدمان سوى الإلتزام ببرنامج حيوي ومستمر للتعافي.
إن الخطوات الإثنتي عشرة هي عملية، وهي طريق نسلكه لنظل متقدمين على مرضنا بخطوة واحدة. وتبقى الإجتماعات والتوجيه والخدمة والخطوات دائماً عناصر لا غنى عنها لضمان الإستمرار في التعافي، عما كان عليه بعد خمسة شهور فقط من الإمتناع، إلا أن هذا لا يعني بأن البرنامج قد تغير أو قلت أهميته لمجرد تغير أو نمو معرفتنا العملية. ولكي نبقي على نضارة عملية التعافي وحيويتها، ينبغي علينا أن نظل يقظين وأن نتحين الفرص لتنفيذ البرنامج.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : بينما أستمر في النمو أثناء التعافي، فإنني سوف أبحث عن سبل جديدة لتنفيذ البرنامج.