العيش في هذه اللحظة                   29                                             أكتوبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"نريد أن نواجه ماضينا دون خوف، ونراه على حقيقته،

ونتخلص معه بحيث يمكننا العيش لليوم"

 

لليوم فقط،،، معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     إن آمالنا في التعافي يمكن أن تتبخر بالتفكير في مساوئ الماضي وما قد يحمله المستقبل من أمور سيئة لنا. كما أن إطلاق العنان للخيال ليذكرنا بالماضي السعيد ولنحلم بما نتمناه في المستقبل قد يشغلنا عن اتخاذ خطوات ذات علاقة بعالم الواقع. ولهذا السبب، نتحدث في زمالة المدمنين المجهولين  عن العيش والتعافي "لليوم فقط".

 

     ففي زمالة "م.م" نعلم بأننا قادرون على التغير. لقد آمنا بأن الله قادر على إعادة أذهاننا وقلوبنا إلى الوضعية السليمة. حطام الماضي يمكننا التعامل معه من خلال الخطوات. وبالحفاظ على تعافينا، لليوم فقط، يمكننا تجنب إحداث المتاعب في المستقبل.

 

     الحياة في التعافي ليست خيالاً. فبرنامج التعافي يجرد من القوة أحلام اليقظة حول مدى روعة التعاطي وكيف يمكننا التعاطي بنجاح في المستقبل، وأية أوهام حول ما يمكن أن تكون عليه الأمور في المستقبل والتوقعات المضخمة التي تمهد السبيل لخيبة الأمل والانتكاس. إننا نبحث عن مشيئة الله وليس مشيئتنا. إننا نسعى لخدمة الآخرين وليس أنفسنا. وهنا يختفي تمحورنا حول الذات وأهمية التركيز على ما يجب أو يمكن أن تكون عليه أمورنا من حسن وروعة. وعلى ضوء التعافي، يمكننا تصور الفرق بين الخيال والواقع.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : إنني شاكر لمبادئ التعافي، والواقع الجديد الذي منحتني إياه.