"الجـذب" 2 إبريـل
"صورتنا في أذهان الناس هي ما نقدمه : طريقة ناجحة ومعتمدة للحفاظ
على أسلوب حياة خالٍ من المخدرات"
التقليد الحادي عشر ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
نعم، إننا نجذب أعضاء جدد. ويتوجه عدد متزايد من المدمنين إلى زمالة المدمنين المجهولين ولكن، كيف نعامل الأعضاء الجُدد عندما يصلون إلينا وقد أرهقهم الكفاح المستمر ضد الإدمان؟ هل نمد أيدينا للأعضاء الجُدد الذين يقفون لوحدهم في إجتماعاتنا مضطربين لا يدركون تماماً ما يحدث حولهم؟ هل نحن مستعدون لتوصيلهم إلى الإجتماعات بسياراتنا؟ هل لا نزال نعمل مع مدمن ما زال يعاني بصورة إنفرادية؟ هل نعطيهم أرقام هواتفنا؟ هل نحن نتحمس للإستجابة لنداء الخطوة الثانية عشرة "حمل الرسالة"، حتى لو كانت الإستجابة تعني حرماننا من النوم المريح في منتصف الليل؟ هل نعمل مع شخص ذي ميول جنسية أو خلفية ثقافية مختلفة؟ هل نجود على الآخرين من وقتنا الثمين؟
لاشك أننا قد قوبلنا بالحُب والقبول بواسطة زملائنا المدمنين. إن العامل الذي جذبنا إلى زمالة المدمنين المجهولين هو الشعور بأننا قد وجدنا مكاناً ننتمي إليه أخيراً. هل نقدم نفس الشعور بالإنتماء إلى أعضائنا الجُدد؟ ليس بإمكاننا الترويج لزمالة المدمنين المجهولين ، ولكن عندما نبدأ بِتَطبيق مبادئ زمالة المدمنين المجهولين في حياتنا، فإننا نجذب أعضاء جُدد إلى أسلوب زمالة المدمنين المجهولين للتعافي، تماماً كما إنجذبنا نحن.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أعمل مع أحد الأعضاء الجُدد، وسوف أتذكر بأنني كنت عضواً جديداً يوماً ما. سوف أسعى لجذب الآخرين بنفس الشعور بالإنتماء الذي لمسته عند إنضمامي إلى زمالة المدمنين المجهولين.