الشعور بالضجر والتعب 2 يونيـو
"كنا نبحث عن طريقة سهلة للخروج من المأزق وعندما سعينا للحصول على المساعدة،
كنا نبحث فقط عن غياب الألم"
من هو المدمن؟ ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
هناك شيء ما لا يعمل. الحقيقة أن هناك خلل ما منذ فترة طويلة، يسبب لنا الألم ويعقد حياتنا. المشكلة هي أنه في أي لحظة من اللحظات تبدو مواصلة تحمل الآلآم التي تسببها لنا نقائصنا أكثر سهولة من الإستسلام للإضطراب الكامل المترتب على تغيير أسلوب حياتنا. قد نتوق للتخلص من الإلم، ولكننا نادراً ما نكون راغبين في القيام بما هو ضروري لإزالة مصدر الألم من حياتنا.
لم يبدأ معظمنا السعي للتعافي من الإدمان، حتى أصبحنا نشعر بالضجر والتعب من التعب والضجر. وبنطبق الأمر نفسه على النقائص التي ظلت شخصيتنا تعاني منها طوال حياتنا فقط عندما يستحيل علينا تحمل نقائصنا للحظة أخرى. وعندما نعلم أن ألم التغيير ليس أكثر سوءاً من الألم الذي نعيشه اليوم، عند ذلك فقط يرغب معظمنا في تجربة شيء مختلف.
ولحسن الحظ، أن الخطوات موجودة دائماً، بغض النظر عن مصدر ضجرنا وتعبنا. والأمر الغريب هو أنه بمجرد أن نتخذ قرار البدء في تطبيق الخطوات الإثنتي عشرة، فإننا ندرك بأن مخاوفنا من التغيير لم يكن لها أساس. الخطوات تقدم برنامجاً لطيفاً للتغيير، خطوة خطوة. ولا توجد خطوة مرعبة لدرجة لايمكننا معها تطبيقها لوحدها. ومع تطبيقنا للخطوات في حياتنا، فإننا نشهد تغييراً يخلصنا من الألم.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : بغض النظر عما يمنعني من أن أعيش حياة سعيدة، فإنني أعلم بأن البرنامج يمكن أن يساعدني على التغيير، خطوة خطوة. ولا حاجة لي بالخوف من الخطوات الإثنتي عشرة.