النجــاح 2مـارس
لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
القليل منا كانت له تجارب ناجحة قبل قدومه إلى زمالة المدمنين المجهولين، فكافة المحاولات المنفردة للإمتناع عن التعاطي كانت قد باءت بالفشل. وبدأنا نفقد الأمل في الخلاص من الإدمان النشط. لقد إعتدنا على الفشل وتوقعناه وقبلناه وإعتقدنا بأنه جزء من تكويننا.
ولكن عندما نمتنع عن التعاطي ونستمر على هذا الحال، نبدأ بتجربة النجاح في حياتنا، ونبدأ أيضاً بالإعتزاز بمنجزاتنا ونشرع في الإقدام على مجازفات صحية. وقد نتعرض لصدمات في الطريق، ولكن حتى هذه يمكن إعتبارها نجاحاً إذا إستقينا العبرة منها.
أحياناً، عندما نحقق أحد أهدافنا، فإننا نتردد في تشجيع أنفسنا خشية أن نبدو مغرورين. ولكن الله يريد لنا النجاح ويريدنا أن نشاطر أحباءنا الإعتزاز بإنجازاتنا. وعندما نشارك الآخرين في زمالة المدمنين المجهولين في نجاحاتنا، فإنهم غالباً ما يبدأون بالإيمان بقدرتهم على تحقيق أهدافهم أيضاً. فعندما ننجح، نساعد على تمهيد الطريق للآخرين لإقتفاء أثرنا.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف آخذ وقتاً للإستمتاع بنجاحي. وسوف أُشارك الآخرين إنتصاراتي بنهج من "التقدير والعرفان".