الإستعانة باللّه                2                                                              سبتمبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إن الممارسة اليومية لبرنامجنا "الخطوات الإثنتي عشرة" تمكننا من التغير عما

كنا إلى أُناس نستعين بالله ليهدينا إلى الصواب"

 

التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     كيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟ هناك طريقتان للإجابة على هذا السؤال. إحداهما بسيطة جداً : لقد جئنا إلى زمالة المدمنين المجهولين. كمدمنين يكاد إدماننا يقتلنا. وهنا في زمالة المدمنين المجهولين. تحررنا من هوسنا بالمخدرات ومن إضطرارنا لتعاطيها. وهكذا تغيرت حياتنا.

 

     ولكن هذا هو قمة جبل الجليد فقط. من كنا نحن في الحقيقة؟ في الماضي كنا أُناساً لا قوة لنا ولا إتجاه، شعرنا وكأنه لا يوجد سبب أو هدف لوجودنا على قيد الحياة. فحياتنا لم تعد تعني الشيء الكثير بالنسبة لنا، وكذلك لعائلاتنا، وأصدقائنا، أو لجيراننا.

 

     والآن كيف أصبحنا؟ إننا اليوم، لسنا مجرد مدمنين ممتنعين عن التعاطي فقط، بل أُناس لنا إحساس بالإتجاه، والهدف في حياتنا ونرتبط بقوة "أعظم منا" هي قوة الله. ومن خلال الممارسة اليومية للخطوات الإثنتي عشرة، بدأنا نفهم كيف عمل الإدمان على إفساد مشاعرنا، ودوافعنا، وسلوكنا. وشيئاً فشيئاً، تم إستبدال القوة التدميرية لمرضنا بقوة الله التي تمنحنا الحياة.

 

     إن التعافي يعني أكثر من مجرد الإمتناع - إنه يعني الإستعانة بقوة الله. إن ما فعلناه يتجاوز مجرد التخلص من بعض العادات السيئة. إننا نتحول إلى أنُاس جُدد، نهتدي بالله.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : إن الهداية التي أحتاجها لأتحول إلى إنسان جديد في متناول يدي. اليوم، سوف أبتعد أكثر من حياة تفتقد إي إتجاه وأتقرب أكثر إلى الله.