العـرفـان 31 أغسطس
"لقد تغيرت المشكلات التي كانت تفقدنا الأمل في الحياة،
وتم حبس المرض، وأصبح أي شيء ممكناً الآن"
سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد منحنا برنامج زمالة المدمنين المجهولين حرية أكثر بكثير مما كنا نتصور. إلا أننا وفي خضم الروتين اليومي، قد نفقد أحياناً آثار ما تم منحه لنا. كيف، وبالتحديد، تغيرت حياتنا في زمالة المدمنين المجهولين .
إن الحد الأدنى من التعافي بالطبع هو التحرر من إكراه التعاطي. إذ لم يعد يتوجب علينا أن نكرس كل طاقاتنا ومواردنا لتغذية إدماننا. كما لم نعد نحتاج لتعريض أنفسنا أو الآخرين للمخاطر، أو الإذلال، أو سوء المعاملة، لكي نحصل على الجرعة "النشوة" التالية. إن مجرد الإمتناع فقط قد جلب الكثير من الحرية لحياتنا.
لقد منحنا زمالة المدمنين المجهولين أكثر من مجرد الإمتناع - فقد حصلنا على حياة جديدة تماماً. لقد أعددنا بيان "المحاسبة" وتعرفنا على عيوب الشخصية التي أقعدتنا عن التحرك لفترة طويلة، ومنعتنا من العيش والإستمتاع بالحياة. لقد سلمنا تلك النواقص الشخصية، وتحملنا المسؤولية عنها، وسعينا للحصول على ما نحتاجه من توجيه وعزيمة لنعيش حياة مختلفة. لقد منحتنا مجموعتنا المحلية الدفء والدعم الشخصي الذي يساعدنا على مواصلة العيش في التعافي. وفوق ذلك كله فإننا مشمولون بالمحبة، والعناية، والهداية من الله.
إننا ننسى أحياناً، في خضم التعافي اليومي، كم تغيرت حياتنا في زمالة المدمنين المجهولين . فهل نقّدر تماماً ما منحه البرنامج لنا؟
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : لقد منحني التعافي الحرية. وسوف أستقبل اليوم بالأمل، والعرفان، بأن أي شيء ممكن اليوم.