لـك وحـدك                                                          3 إبريـل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"تتخذ فكرة اليقظة الروحانية أشكالاً مختلفة لدى مختلف الشخصيات التي نجدها في الزمالة"

 

الخطوة الثانية عشرة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     رغم أننا جميعاً نطبق الخطوات نفسها، إلا أن كلاً منا يشعر بطريقته الخاصة باليقظة الروحانية الناجمة عنها. ويختلف شكل اليقظة الروحانية في حياتنا إعتماداً على شخصيتنا.

 

     بالنسبة للبعض منا، تعني اليقظة الروحانية الموعودة في الخطوة الثانية عشرة إهتماماً مجدداً - في الدين أو التأمل. وسيستيقظ آخرون لفهم حياة المحيطين بهم، بخوض تجربة الشعور بالتعاطف ربما لأول مرة. ويظل البعض يدرك أن الخطوات قد أيقظتهم وفتحت أعينهم وعقولهم على مبادئهم الأخلاقية. ويشعر معظمنا باليقظة الروحانية كتركيبة من جميع هذه الأشياء، حيث تكون كل تركيبة فريدة تماماً تميز الشخص الذي إستيقظ.

 

     فإذا كانت هناك أشكال كثيرة ومختلفة لليقظة الروحانية، فكيف يمكننا التأكد من أن ما نشعر به هو حقاً يقظة روحانية؟ إن الخطوات الإثنتي عشرة تقدم لنا علامتين :- الأولى : لقد وجدنا المبادئ القادرة على توجيهنا جيداً. تلك المبادئ التي نرغب في ممارستها في جميع شؤوننا. والثانية : أننا قد بدأنا نهتم بشأن سائر المدمنين بحيث نشاركهم في تجربتنا التي مررنا بها. وأياً كانت تفاصيل يقظتنا وكيفيتها، فإننا جميعاً قد حصلنا على التوجيه والمحبة التي نحتاجه لنعيش حياة مثمرة وذات توجه روحاني.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : بغض النظر عن شكلها وكيفيتها فإن اليقظة الروحانية قد ساعدتني على أخذ مكاني في العالم مع الحب والحياة. وأنا شاكر لله على هذه النعمة.