الثقة بالنفس       3                                                                           أغسطس  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لم يكن الكثير منا ليجد مكاناً آخر يلجأ إليه لو لم نضع ثقتنا في زمالة "م.م"

ومجموعاتها وأعضائها"

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     إن منح الآخرين ثقتنا نوع من المجازفة. فإننا بشر كثيرو النسيان ولا يمكن الإعتماد عليهم ولا يتمتعون بالكمال. وينتمي معظمنا إلى خلفيات إجتماعية كان الغدر وعدم الإكتراث بالإحاسيس والمشاعر بين الأصدقاء من الأمور الشائعة فيها. حتى أكثر أصدقائنا إعتمادية لم يكونوا معتمدين تماماً. وعندما نصل إلى زمالة "م.م" يكون لدى معظمنا المئات من التجارب التي تؤيد قناعتنا بأن الناس غير جديرين بالثقة، ولكن يجب علينا أن نثق بهم. فكيف نفعل هذا مع كل الإحداث غير المشجعة من ماضينا.

 

     أولاً، نذكر أنفسنا بأن قواعد الإدمان النشط لا تنطبق على التعافي. فمعظم زملائنا من الأعضاء يبذلون قصاري جهودهم للعيش وفقاً للمبادىء الروحانية التي تعلمناها من البرنامج. ثانياً، نذكر أنفسنا بأننا أيضاً لا يمكن الإعتماد علينا 100% ولا شك أننا سوف نخيب آمال البعض في حياتنا مهما حاولنا تجنب ذلك.

 

     وثالثاً، وهذه هي النقطة الأهم، فإننا ندرك الحاجة لمنح ثقتنا لزملائنا من أعضاء زمالة "م.م". إن حياتنا على كف عفريت، والسبيل الوحيد لبقائنا ممتنعين عن التعاطي هو وضع ثقتنا في أصحاب النوايا الطيبة هؤلاء، رغم أنهم ليسوا في درجة الكمال.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

 

لليوم فقط : سوف أثق بزملائي الأعضاء. فهم أملي الأفضل، رغم أنهم ليسوا في درجة الكمال.