نحن بحاجة لبعضنا البعض                                           3  فبرايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"يمكن أي شخص أن ينضم إلينا، بغض النظر عن عمره أو فئته العرقية

أو ميوله الجنسية أو ديانته أو عدم تدينه"

 

ما هو برنامج زمالة المدمنين المجهولين؟ ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

     لقد حال الإدمان بيننا وبين التفكير في أي شيء جديد أو مختلف. وأعتقدنا بأننا لا نحتاج أي شخص أو أي شيء. وظننا بأن أي شخص من منطقة مختلفة أو خلفية عرقية أو طائفية أُخرى، أو من طبقة إجتماعية أو اقتصادية تختلف عن طبقتنا ليس لديه أي شيء ذي قيمة يفيدنا به. وربما اعتقدنا في الماضي إذا كان الأمر مختلف عما نعرفه فهو سيء لا محالة. إلا أن التمسك بهذه المواقف سوف يأتي بنا إلى الهاوية ولم يعد ممكناً لنا في التعافي. لقد انضممنا إلى زمالة المدمنين المجهولين لأننا لم نحقق أي شيء بالإعتماد على أفضل ما لدينا من تفكير. علينا إذن، أن نفتح عقولنا أمام التجارب النافعة، بغض النظر عن مصدرها، إذا أردنا أن ننمو في تعافينا.

     أياً كانت خلفيتنا الشخصية، فإن شيئين مشتركين يجمعان بيننا في زمالة المدمنين المجهولين ولا يشاركنا فيهما أحـد وهما : مرضنا وتعافينا. إننا نعتمد على بعضنا البعض لتجربتنا المشتركة - وكلما اتسع نطاق تلك التجربة، كلما كانت النتيجة أفضل لنا. إننا بحاجة لكل جزء صغير من التجربة، ويجب أن ننظر من كل زاوية إلى برنامجنا، حتى نتمكن من مواجهة التحديات الكثيرة التي تفرضها علينا الحياة بعيداً عن التعاطي. 

     التعافي ليس سهلاً في الغالب. ونحن نستمد القوة التي نحتاجها للتعافي من زملائنا في زمالة المدمنين المجهولين.  واليوم نشعر بالإمتنان لتنوع تعافي الأعضاء في المجموعة، حيث نجد قوتنا في ذلك التنوع.

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : أعلم أنه كلما تنوعت تجربة مجموعتي، كلما ازدادت قدرة المجموعة على تقديم الدعم لي في مختلف الظروف التي تواجهني. اليوم أرحب بالمدمنين من كافة الخلفيات في مجموعتي المحلية.