الإنتكـاس 3 مـارس
"ستكون هناك أوقات نشعر بها برغبة ملحة في التعاطي. نريد أن نركض ولكن نشعر بالحقارة. نحن بحاجة لمن يذكرنا بما كنا فيه ومن أين أتينا، وبأن الأمر سيكون أسوأ
هذه المرة. وهذا هو الوقت الذي نكون فيه أحوج ما نكون للبرنامج"
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
إذا كنا نعتزم الإنتكاس، فيجب أن نفكر بأن من خلال تعاطينا وصلنا إلى النهايات المرة. وللكثير منا، فإن هذه النهايات تشمل المشكلات الطيبة المتفاقمة، السجن أو حتى الموت. فكم منا يعرف أُناساً إنتكسوا بعد سنين من إمتناعهم عن التعاطي، ليموتوا بعد ذلك بفعل مرضهم؟.
ولكن هناك موت يصحب العودة إلى الإدمان النشط قد يكون أسوأ من الموت الجسدي. إنه الموت الروحاني الذي نشعر به عندما نبتعد عن الله. فلو عدنا للتعاطي، فإن العلاقة الروحاونية التي بنيناها على مر السنين ستنقصم "ستضعف وتتلاشى" وسنشعر حقاً بالوحدة.
لا يوجد شك أننا نمر بفترات مظلمة أثناء تعافينا. وهناك طريق واحد فقط لإجتياز هذه الفترات المظلمة، إنه طريق الإيمان. فلو آمنا بأن الله معنا فإننا نعلم بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
ومهما كان شعورنا مراً أثناء التعافي، فإن الإنتكاس ليس هو الحل. تذكر أن "معاً نجد التعافي". لو إمتنعنا عن التعاطي بهذه الطريقة، فإن الليل المظلم سينجلي وسيتعمق إرتباطنا بالله.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : أشكر الله على نعمة وجود زمالة المدمنين المجهولين. أنا أعلم إن الإنتكاس ليس هو الحل، وأياً كانت التحديات، فإني سأواجهها مستعيناً بالله "على قدر فهمي".