مشاركة الآخرين في الامتنان 3 مايـو
شـعــار "الامتـنـان".
ـــــــــ . ـــــــــ
كلما طالت فترة امتناعنا عن التعاطي، كلما ازدادت تجاربنا في الشعور بالامتنان لتعافينا. ولا تنحصر مشاعر الامتنان هذه في مكافآت محددة مثل : كسب أصدقاء جُدد أو قدرة الحصول على وظيفة. ففي أغلب الأحيان، تـنبع هذه المشاعر من إحساس عام بالمتعة في حياتنا الجديدة. وتتعزز هذه المشاعر، بتأكُدنا من المسار الذي كانت ستسلكه حياتنا، لو لا المعجزة التي حدثت لنا في زمالة المدمنين المجهولين.
وهذه المشاعر شاملة ورائعة، وأحياناً جامحة، لدرجة نعجز عن التعبير عنها بالكلمات في بعض الأوقات. قد نجهش بالبكاء أحيانـاً من الفرح عند المشاركة في الاجتماعات، فالوقت الذي لا تسعفنا فيه الكلمات للتعبير عن تلك المشاعر. إننا نتشوق لتوصيل شعورنا بالامتنان للأعضاء الجُدد، ولكن يبدو أننا نفتقد الألفاظ اللازمة لوصف تلك المشاعر.
وعندما نشارك الآخرين وأعيننا تغمرها الدموع، وأيضاً عندما نعجز عن الكلام أو نصمت فجأةً - فإن امتناننا هو الذي يتحدث بوضوح أكثر من أي شيء آخر. إننا نشارك الآخرين امتـناننا من صميم القلب، ويصغي الآخرون ويفهموننا أيضاً بقلوبهم. امتـناناً يظهر بصور مختلفة، وإن لم تكن كلماتنا معبرة.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إن امتناني له لغته الخاصة، وهي اللغة التي يفهما القلب. اليوم، سوف أُشارك الآخرين في امتناني، سواء وجدت الكلمات للتعبير عنه أم لم أجدها.