مهما يَكُنْ الأمر 3 نوفمبر
"علينا في النهاية أن نقف على أرجلنا ونواجه الحياة بشروطها، فلماذا لا نبدأ الآن"
نحن نتعافى ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
يشعر البعض منا بان علينا أن نحمي الأعضاء الجُدد بأن نقول لهم كل شيء الآن رائع ونحن نتعافى، بينما كن كل شيء سيئاً وقبيحاً من قبل. إننا نشعر بأننا قد نرعب أحدهم وندفعه للهرب إذا تحدثنا عن الآلام أو المصاعب، أو الحياة الزوجية المحطمة، أو التعرض للسرقة وما شابه. وبدافع من الرغبة المخلصة والنية الحسنة لحمل الرسالة، فإننا نميل إلى التحدث بكل حماس فقط عن الإيجابيات في حياتنا.
ولكن الأمر الذي لا مفر منه هو أن معظم الأعضاء الجُدد تساورهم الشكوك بشأن الحقيقة، حتى ولو لم تتعد فترة امتناعهم عن التعاطي عدة أيام. ومن المحتمل جداً أن "الحياة بشروطها" كما يعيشها العضو الجديد أكثر توتراً عما يتعامل معه العضو القديم يومياً. ولو نجحنا في إقناع العضو الجديد بأن كل شيء سيكون جميلاً في التعافي، فإن من الأفضل أن نكون متواجدين لتقديم العون والمساندة له أو لها عندما تتعرض حياتهم لبعض الهزات.
ربما نحتاج بكل بساطة أن نشارك بعضنا البعض، في التفكير الواقعي حول كيفية الاستفادة من إمكانيات زمالة المدمنين المجهولين لتقبل "الحياة بشروطها"، أياً كانت تلك الشروط في أي يوم من الأيام. فالتعافي والحياة نفسها، يحتويان أجزاء متساوية من الألم والسعادة. ومن المهم المشاركة في الاثنين حتى يعلم العضو الجديد أننا سنظل ممتنعين عن التعاطي مهما يَكُنْ الأمر.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أكون صادقاً مع الأعضاء الجُدد الذين أُشاركهم تجاربي، واخبرهم بأنه مهما كانت ظروف الحياة، فإننا سوف لن نكون مضطرين للعودة لتعاطي المخدرات أبداً.