التخلص من العناد 3 أكتوبر
"أن غرورنا المهيمن يوماً ما علينا، تركناه وراءنا. لأننا نجد أنفسنا في علاقة منسجمة مع رب رحيم. إننا ند أن حياتنا تصبح أكثر سعادة، وأثري، وأكثر معنى عندما نفقد العناد"
سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
الإدمان والعناد يسيران معاً جنباً إلى جنب. وعدم تدبير أمور حياتنا التي إعترفنا بها في الخطوة الأولى، كان نتيجة عنادنا بقدر ما كان ناتجاً عن مرنا المزمن في تعاطي المخدرات. واليوم، فإن العيش بعنادنا سيجعل أمور حياتنا غير مدبرة تماماً، كما كانت عندما كنا نتعاطى. فعندما نعطي الأولوية لأفكارنا، ورغباتنا، وطلباتنا في الحياة، فإننا نجد أنفسنا في صراع دائم مع كل شخص وكل شيء حولنا.
إن العناد يعكس إعتمادنا على غرورنا. والشيء الوحيد الذي سيخلصنا من عنادنا وما يثيره من صراع في حياتنا، هو التخلص من إعتمادنا على الغور والإعتماد بدلاً عنه على قوة الله وهدايته لنا.
إننا نتعلم العودة للمبادئ الروحانية، وليس لرغباتنا الأنانية، عندما نتخذ أي قرار. إننا نتعلم طلب الهداية من الله الذي يرى ما لا نرى نحن. وعندما نفعل هذا، فإننا نكتشف أن حياتنا تصبح أكثر تناغماً مع النظام الموجود حولنا. ونتوقف عن إستبعاد أنفسنا عن مجرى الحياة، ونصبح جزءاً منها، لنكشف أن التعافي يمنحنا حياة مليئة بما هو جدير بالإهتمام.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أسعى للتحرر من الغرور والصراعات التي تتولد من العناد. سوف أحاول توثيق إرتباطي الواعي بالله "كما نفهمه"، طالباً هدايته لي وأن يمدني بالقوة التي أحتاجها للعيش في وئام مع العالم حولي.