التعبير عن التواضع بالمجهولية "السرية"                             3  سبتمبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إن التواضع ناتج يتيح لنا النمو والتطور في جو من الحرية ويزيل الخوف من أن ينكشف أمرنا كمدمنين لأصحاب العمل، أو لعائلاتنا، أو لأصدقائنا"

 

التقليد الثاني عشر ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     ربما وجد الكثير منا صعوبة في فهم الفكرة القائلة بأن  المجهولية "السرية" هي الأساس الروحاني لكل تقاليدنا". وكنا نتساءل كيف يمكن أن يكون هذا. وما علاقة المجهولية "السرية" بحياتنا الروحانية؟

 

     الإجابة هي أن العلاقة كبيرة جداً! إننا نكسب جزاء روحانياً يفوق الوصف بالحفاظ على مجهوليتنا "سريتنا" والتعلق بها. إن أداء معروف لشخص ما وعدم إطلاع الآخرين على ذلك يعد من الخصال العظيمة. كما أن مقاومة الرغبة الجامحة في الإعلان للعالم وبكل فخر وإعتزاز عن عضويتنا في زمالة المدمنين المجهولين وهذا يعني عملياً أن نطلب من الجميع الإقرار بأننا أُناس رائعون - ونضمن أنه يرفع من قيمة التعافي لدينا.

 

     إن التعافي نعمة أنعم الله بها علينا. ولذا فإن التباهي بالتعافي، وكأنه إنجاز حققناه نحن، يؤدي إلى شعور بالغرور والعظمة. بينما يؤدي الحفاظ على المجهولية "السرية" إلى التواضع والإحساس بالعرفان. إن التعافي هو بحد ذاته مكافئة، ولا يمكن لإشهاره على الملأ أن يجعله أكثر قيمة مما هو فعلاً.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : التعافي بحد ذاته مكافئة، ولا حاجة لي للحصول على إعتراف عام على صعيد العام. سوف أحافظ على مجهوليتي "سريتي" وأتعلق بها.