حماية تعافنيا                                              4        أبريـل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"تذكر بأننا ... نحن المسؤولون في نهاية الأمر عن تعافينا وعن قرارتنا"

 

سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     سوف يواجه معظمنا إختيارات قد تمثل تحدياً لمسيرة التعافي. فلو وجدنا أنفسنا في ألم جسدي شديد على سبيل المثال : فإن علينا أن نقرر ما إذا كنا سنتناول الدواء أم لا. وينبغي علينا أن نكون أُمناء مع أنفسنا بشأن شدة الألم الذي نعاني منه، وأُمناء مع الطبيب بشأن إدماننا وتعافينا، وأُمناء مع موجهنا. ولكن القرار النهائي هو قرارنا، لأننا نحن الذين سنتحمل العواقب ونعيشها.

 

     ومن التحديات الشائعة الأُخرى إختيار حضور حفل يتم فيه تقديم الخمور. وهنا، مرة أُخرى، يجب أن نضع في الإعتبار حالتنا الروحانية الخاصة. قد يكون من الأفضل أن يحضر معنا الحفل شخص آخر يساند برنامج التعافي. ولكن لو شعرنا بأننا غير قادرين على مواجهة مثل ذلك التحدي، فربما كان الأفضل لنا أن نمتنع عن إستجابة الدعوة. فنحن نعلم اليوم، أن الحفاظ على تعافينا أهم بكثير من حفظ ماء الوجه.

 

     كل هذه القرارات قاسية، فهي لا تتطلب عنايتنا الخاصة فحسب، بل وأيضاً التوجيه من قبل الموجه والتسليم الكامل لأمر الله. وبالإستفادة من كافة هذه المصادر، فإننا نتخذ أفضل قرار ممكن، إلا أن القرار النهائي هو قرارنا. فنحن اليوم مسؤولون عن تعافينا.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

 

لليوم فقط : عندما أواجه قراراً قد يمثل تحدياً لبرنامج التعافي، فإنني سوف أستعين بكافة المصادر المتاحة لي قبل إقدامي على الإختيار.