البناء وليس الهدم                4                                                        يونيـو 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إحساسنا السلبي بأنفسنا، إستبدلناه بإهتمام إيجابي بالآخرين"

 

لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     نشر الشائعات يسبع نهماً مظلماً في داخلنا. أحياناً نعتقد بأن الطريقة الوحيدة التي تمنحنا شعوراً جيداً عن أنفسنا، هي جعل شخص آخر يبدو سيئاً بالمقارنة. ولكن إحترام الذات الذي نشتريه على حساب شخص آخر، هو إحترام أجوف ولا يستحق الثمن الذي ندفعه له.

 

     كيف إذن، يمكننا التعامل مع إحساسنا السلبي بأنفسنا؟ الإجابة بسيطة، وهي أننا نستبدل هذا الإحساس بإهتمام إيجابي بالآخرين. فبدلاً عن الركون إلى قلة إحترامنا لذاتنا، فإننا نتجه لمن هم حولنا ونسعى لخدمتهم.

 

     وقد يبدو هذا وسيلة لتجنب القضية، ولكنه ليس كذلك. فنحن لا يمكننا عمل شيء بالركون إلى إحساسنا السلبي تجاه أنفسنا، سوى إدخال أنفسنا في دوامة من الشفقة على النفس. ولكننا سنصبح أُناساً من النوع الجدير بالإحترام بإستبدال إحساسنا بالشفقة على الذات بإهتمام نشط بالآخرين وحبهم.

 

     لايمكننا أن نبني لأنفسنا إحترام الذات بالحط من شأن الآخرين، بل برفع شأنهم من خلال الحب والإهتمام الإيجابي. ولكي نساعد أنفسنا على هذا فإن علينا أن نسأل أنفسنا عما إذا كنا نساهم في الحل أو في المشكلة. اليوم يمكننا أن نختار البناء بدلاً عن الهدم.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

 

لليوم فقط : رغم شعوري بالإنكسار، إلا إنني لا أحتاج لتدمير شخص آخر في سبيل نفسي. اليوم سأستبدل إحساسي السلبي بإهتمام إيجابي بالآخرين. سوف أبني، ولن أهدم.