عملية التعافي                                                          4مـارس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"لقد أصبح هذا البرنامج جزءاً مني ... إنني أتفهم بشكل أوضح ما يحدث في

حياتي اليوم. ولم أعد أقاوم عملية التعافي"

 

قصة "لقد وجدت إجتماع زمالة المدمنين المجهولين الفريد من نوعه".

ـــــــــ . ـــــــــ

     أثناء الإدمان النشط بدت الأشياء وكأنها دون نظام أو سبب. كنا فقط "نعمل الأشياء" دون أن نعلم في غالب الأوقات السبب أو ندرك العواقب. لم يكن للحياة أي معنى أو قيمة واقعية.

 

     إن المراحل التي نمر بها في تطبيق الخطوات الأثنتي عشرة تجعل حياتنا ذات مغزى، وبتطبيق الخطوات فإننا نبدأ بتقبل الجوانب المظلمة والمشرقة في أنفسنا. ونتخلص من حالة الإنكار التي كانت تحول بيننا وبين إستيعاب تأثير مرض الإدمان علينا، ونمتحن أنفسنا بصدق وأمانة، لنتعرف على أنماط تفكيرنا ومشاعرنا وسلوكنا. ونكتسب التواضع والمنظور الحقيقي عبر طريق كشف أنفسنا بالكامل لشخص آخر. وفي مسعانا للتخلص من نواقصنا الشخصية، فإننا نكتسب تقديراً عملياً لمعرفة فقداننا للسيطرة وللقوة التي نكتسبها من خلال القوة التي هي أعظم منا "الله". وكلما تعززت معرفتنا بأنفسنا كلما إزددنا معرفة بالآخرين وتقبلاً لهم.

 

     إن الخطوات الإثنتي عشرة هي المفتاح لعملية نُطلق عليها عنوان "الحياة". وبتطبيقنا للخطوات، نجعلها جزءاً منا - ونصبح نحن بدورنا جزءاً من الحياة حولنا.

 

     وهكذا نجد أن العالم لم يعد غير ذي معنى، ونبدأ بمعرفة المزيد عما يدور في حياتنا اليوم. ونتوقف عـن محاربة مراحل التعافي. فاليوم، وبتطبيقنا للخطوات، فإننا نعيش الحياة كما هي.

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : الحياة عملية مستمرة، والخطوات الأثنتي عشرة هي المفتاح. واليوم سوف أستخدم الخطوات للمشاركة في تلك العملية، لأعرف نفسي وأستمتع بالتعافي.