صياغة أفكارنا 5 أغسطس
"إننا نصبح أحراراً لنكون من نريد أن نكون عن طريق صياغة أفكارنا"
وفقاً للمثاليات الروحانية
سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لقد صاغ الإدمان أفكارنا بطريقته الخاصة. وأياً كان شكل أفكارنا في الماضي، فإن ذلك الشكل قد تشوه بعد أن أحكم مرض الإدمان قبضته على حياتنا. إن هوسنا بالمخدرات وبأنفسنا هو الذي عمل على قولبة مزاجنا وتصرفاتنا وشكل حياتنا بكاملها.
وتساعد كل واحدة من المثاليات الروحانية في برنامجنا على تقويم واحد أو أكثر من الإعوجاجات في تفكيرنا التي نمت على مدى سنين من الإدمان النشط. الإنكار يواجهه الإعتراف، الكتمان يواجه بالصدق والإنعزالية بالزمالة واليأس يقابله إيمان بإله يحبنا ويريد الخير لنا. إن المثاليات الروحانية التي نجدها في التعافي تعيد صياغة أفكارنا وحياتنا لتجعلها طبيعية كما يجب أن تكون.
ولكن ما هي "الحالة الطبيعية" تلك؟ إنها حالة نسعى حقاً لبلوغها، وهي حالة تعكس أسمى ما نراه في أحلامنا. كيف نعرف ذلك؟ نعرف ذلك لأن أفكارنا أثناء التعافي تصيغها المثاليات الروحانية التي نجدها في علاقتنا المتنامية بالله.
وهكذا لم يعد الإدمان هو الذي يصيغ أفكارنا. فحياتنا اليوم نصيغها وفقاً لإرادة الله وبالإصرار على مواصلة التعافي.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سأسمح للمثاليات الروحانية أن تصيغ أفكاري. وفي ذلك سأجد طريقي إلى الله.