مواصلة حضور الإجتماعات!                                         5  فبرايـر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"نشعر بالإمتنان لما لقيناه من ترحيب في الإجتماعات، ومنحنا شعوراً بالإرتياح"

 

التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     تذكروا مدى خوفنا ونحن ندخل أول اجتماع لزمالة المدمنين المجهولين؟. وحتى عند دخولنا الإجتماع مع صديق، فإن معظمنا يتذكر مدى صعوبة حضور ذلك الإجتماع الأول. ولكن ما الذي جعلنا نواصل في حضور الإجتماعات؟ ومعظمنا يحمل ذكريات مليئة بالإمتنان لما لقيه من ترحيب في الإجتماع جعله يشعر بالإرتياح الشديد. وعندما كنا نرفع أيدينا كأعضاء جُدد، كنا نفتح الباب أمام الآخرين للتقدم إلينا والترحيب بنا.

 

     وقد تكون المعانقة من قبل أحد أعضاء زمالة المدمنين المجهولين في أول إجتماع هي التي تصنع الفرق بين عدم مواصلة بعض المدمنين إلى حضور الإجتماعات بعد حضورهم الإجتماع الأول، وبين عودة البعض الآخر سعياً وراء التعافي. وبعد أن يمر علينا بعض الوقت ونحن ممتنعون عـن التعاطي، يصبح من السهل علينا الإبتعاد عن زمرة المترددين على الإجتماعات حيث نكون قد رأينا الكثير من الناس بأتون ويغادرون. ولكن الإعضاء الذين قضوا فترة من الإمتناع عن التعاطي يمكنهم معرفة  الفرق بين المدمن الذي لا يعود والمدمن الذي يواصل حضور الإجتماعات، إذ يمكننا عن طريق تقديم أرقام هواتفنا، أو مجرد المعانقة أو الترحيب الحار. أن نمد  يد العون من زمالة المدمنين المجهولين  إلى المدمن الذي لا يزال يعاني.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : أتذكر الترحيب الذي لقيته عندما حضرت أول إجتماع لزمالة المدمنين المجهولين. واليوم، سوف أعبر عن إمتناني بمعانقة أحد الأعضاء الجُدد.