من الإستيقاظ المؤلم إلى اليقظة الروحانية                              5مـارس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"عندما تبرز الحاجة لنعترف بفقداننا للسيطرة، فقد نبحث في البداية عن طُرق لممارسة القوة ضده. وبعد إستنفاد هذه الطُرق، نبدأ المشاركة مع الآخرين ونجد الأمل"

 

التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     لقد سمعنا هذه المقولة في إجتماعاتنا، وهي أن "الإستيقاظ المؤلم يؤدي إلى اليقظة الروحانية". ما هي أنواع الإستيقاظ المؤلم التي نواجهها أثناء التعافي؟ مثل هذا الإستيقاظ قد يحدث عندما ينكشف جزء غير مرغوب من سلوكنا أمام العالم فجأة، بينما كنا نعتقد أنه مخبوء بأمان، أو يستفزنا الموجه ليحدث مثل هذا الإيقاظ عندما يبلغنا بأن علينا تطبيق الخطوات مثل الآخرين، إذا كنا نود أن نستمر في الإمتناع عن التعاطي وأن نواصل في تعافينا.

 

     معظمنا يكره إنكشاف الغطاء عنه، فنحن لا نحب أن نكون عراة على مرأى الجميع. فهذه التجربة تحمل جرعة كبيرة من التواضع "خفض الجناح". وغالباً ما يكون رد فعلنا الأول على هذه التجربة الصدمة والغضب، ولكننا نعرف الحقيقة عندما نسمعها في الإجتماعات. فما يحدث لنا هو الكشف عن الخبايا.

 

     ومثل هذه الحالات من عرى الحقائق تكشف غالباً عن الحواجز التي تفصل بيننا وبين تحقيق التقدم الروحاني في مسيرتنا للتعافي. وبمجرد أن تنكشف هذه الحواجز، فإنه يمكننا تطبيق الخطوات للبدء في إزالة تلك الحواجز من حياتنا. ونبدأ بمرحلة الخبرة في الإحساس بالإلتئام والسكينة كمقدمة لليقظة الروحية من جديد.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أكتشف حالات الإستيقاظ التي أمر بها كفرص للنمو في إتجاه اليقظة الروحانية.