الهِدَايَةَ الإلهية               5                                                                نوفمبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"باب الدعاء إلى الله مفتوح أمامنا في كـل وقـت. وسنحظى بالهِدَايةَ الإلهيـة

عندما ندرك ما قدره لنا الله"

 

لليوم فقط،،، معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     ليس من السهل اتخاذ القرار الصائب دائماً. وينطبق هذا بالأخص على المدمنين الذين يتعلمون لأول مرة العيش وفقاً للمبادئ الروحانية. ففي الإدمان نمت لدينا اندفاعات مدمرة للذات، مضادة للمجتمع. وكنا نسترشد في المنازعات بتلك الاندفاعات السلبية. فمرضنا لم يعدنا لاتخاذ القرارات السليمة.

 

     واليوم، وللعثور على الاتجاه الذي نحتاجه فإننا ندعو الله. نتوقف، ندعو ونصلي، ونصغي بهدوء لصوت الهداية في داخلنا. لقد آمنا بأنه يمكننا الاعتماد على قوة أعظم منا "الله". وتلك القوة يمكننا الوصول إليها في أي وقت نحتاج فيه إليها. كل ما نحتاجه هو أن ندعو ونحسن صلتنا بالله، راجين من الله أن يوفقنا لتقبل ما قدّره لنا، وأن يعيطنا القوة على تنفيذ مشيئته.

 

     وفي كل مرة نفعل فيها هذا، فإننا نجد السبيل في خضم الالتباس، ويزداد إيماننا. وكل ما ازداد اعتمادنا على الله، كل ما سهل علينا طلب التسديد. لقد عثرنا على القوة التي كنا نفتقدها في إدماننا، قوة يمكننا الاستعانة بها في جميع الأوقات. ولكي نحصل على التسديد الذي نحتاجه لنعيش حياة ذات مغزى وننمو روحانياً، فإن كل الذي يتوجب علينا عمله هو : المحافظة على ارتباطنا بالله "كما نفهمه".

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : الله هو مصدر القوة الروحانية بداخلي، التي يمكنني الاستعانة بها في أي وقت وعندما افتقد الاتجاه اليوم، فإنني سوف اطلب معرفة مشيئة الله لي.