إطلب الرحمة وليس العدالة         5                                                        أكتوبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"يجد الكثير منا صعوبة في الإعتراف بأنه قد سبب الأذى للآخرين....

 إننا نقطع تبريراتنا وأفكارنا بأننا الضحية"

 

الخطوة الثامنة ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     أصبحت حياتنا تتقدم دون متاعب. والأمور تسير على ما يرام، وتجلب لنا كل سنة من التعافي المزيد من المواهب المادية والمعنوية. قد يكون لدينا رصيد متواضع من المال في البنك، أو سيارة جديدة، أو علاقة حميمة نلتزم بها. ونتمتع بشيء من الثقة بالنفس، وتنمو علاقتنا بالله.

 

     وفجأة يحدث شيء ما. أحدهم يسرق جهاز المذياع من سيارتنا، أو نجد أن الشخص الذي نرتبط معه بعلاقة لم يعد مخلصاً لنا. وما نلبث أن نشعر بأننا قد أصبحنا ضحايا. نشتكي "أين العدالة؟". ولكن لو تريثنا قليلاً وإستعرضنا سلوكنا نحن، فإننا قد نجد أنفسنا وقد إقترفنا نفس الأخطاء التي أُرتكبت في حقنا. وهنا ندرك بأننا لا نريد العدالة حقاً - لنا أو للآخرين. إن ما نريده هو الرحمة.

 

     إننا نشكر الله على رحمته، ونخصص شيئاً من الوقت لتقدير جميع المواهب الثمينة التي يمنحنا إياها التعافي.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أصلي طلباً للرحمة، وليس العدالة. إنني شاكر لرحمة الله، وسوف أكون رحيماً بالآخرين.