لم نكن سيئين لدرجة يفقد الأمل 5 سبتمبر
"نجد أننا نعاني من مرض وليس من مأزق أخلاقي لقد كنا مرضى لدرجة
حرجة، ولم نكن سيئين لدرجة تبعث على اليأس"
لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
كانت زمالة المدمنين المجهولين بالنسبة لكثير منا حلاً للغز شخصي إحترنا فيه طويلاً. لقد كنا نتساءل، لماذا؟ لماذا نشعر دائماً بالوحدة حتى بين الجمع؟ لماذا كنا نفعل كل تلك الأشياء المجنونة المدمرة للذات؟ لماذا كان ينتابنا ذلك الشعور السيء حول أنفسنا لفترات طويلة؟ وما الذي حول حياتنا إلى فوضى عارمة؟ لقد إعتقدنا بأننا سيئون لدرجة تبعث على اليأس أو غير عقلانيين لنفس الدرجة.
ومع وضع هذا الإعتقاد في الإعتبار، فقد تنفسنا الصعداء عندما علمنا بأننا كنا نعاني من مرض هو الإدمان وأن ذلك المرض كان مصدر جميع مشكلاتنا. لقد أدركنا بأن ذلك المرض قابل للعلاج. وعندما نعالج مرضنا نستطيع البدء في التعافي.
واليوم، عندما نشاهد أعراض مرضنا وهي تعود للسطح في حياتنا، فإنه لا داعي لليأس، لأننا نعاني من مرض قابل للعلاج وليس من مأزق أخلاقي. ويمكننا أن نكون شاكرين لأننا نستطيع التعافي من مرض الإدمان من خلال تطبيق الخطوات الإثنتي عشرة لزمالة المدمنين المجهولين.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إنني شاكر لأن مرضي قابل للعلاج. وسوف أواصل علاج مرض الإدمان من خلال تطبيق وممارسة برنامج زمالة المدمنين المجهولين.