التعافي لا يأتي بين عشية وضحاها 6 يونيـو
"الخطوات الإثنتي عشرة لزمالة المدمنين المجهولين عملية تعافي تقدمية
تم ترسيخها في حياتنا اليومية"
لليوم فقط،،، معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
قد نجد أنفسنا بعد قضاء فترة من التعافي، ونحن نواجه أموراً تبدو وكأنها مشكلات لا قبل لنا بها ومشاعر الغضب واليأس. وقد ننتحب عندما ندرك ما يحدث ونقول "ولكنني بذلت أقصى الجهد. لقد إعتقدت بأنني ..........". ربما تعافيت؟ ليس تماماً. ونسمع مرة تلو الأخرى إن التعافي عملية مستمرة وأننا لن نشفى تماماً أبداً. إلا أننا نعتقد أحياناً بأننا لو طبقنا خطواتنا بما يكفي وصلينا بما فيه الكفاية أو حضرنا عدداً كافياً من الإجتماعات، فإننا قد .... في النهاية. حسناً. ربما لا نشفى، ولكن شيء من هذا القبيل!
وها نحن قد أصبحنا "شيئاً ما". إننا نتعافى - نتعافى من الإدمان النشط. وبغض النظر عما واجهناه أثناء تطبيق الخطوات، فإنه سيكون هناك المزيد دائماً. فالشيء الذي لم نتذكره أو نعتبره مهماً في بياننأ الأخلاقي الأول، سوف يبرز نفسه لاحقاً دون شك. ونعود للخطوات مرة تلو الأُخرى للتعامل مع ما يقلقنا. وكلما إستخدمنا هذه العملية أكثر، كلما إزدادت ثقتنا بها، لأننا نشاهد النتائج. وهكذا ننتقل من الغضب والنفور إلى التسامح ومن الإنكار إلى الإخلاص والصدق والتقبل، ومن الألم إلى السكينة.
التعافي لا يحدث بين عشية وضحاها، ولن يكتمل تعافينا أبداً. ولكن كل يوم يجلب لنا المزيد من الإلتئام والأمل في المزيد غداً.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : سوف أفعل ما بوسعي للتعافي وأحافظ على الأمل في عملية التعافي المستمرة.