الأولـويـات 7 مـارس
هي الإستمرار في الإمتناع عن التعاطي"
الخطوة العاشرة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
قد تصبح الأمور جيدة جداً أثناء تعافينا. وربما نكون قد وجدنا "صديقنا الروحي"، وبنينا حياة مهنية مجزية، وكوّنا أسرة وقد تكون علاقاتنا مع أفراد عوائلنا تحسنت لدرجة لا نجد معها الوقت الكافي لحضور الإجتماعات. وربما يكون إندماجنا المجدد في المجتمع ناجحاً بطريقة ننسى معها بأننا لا نستجيب دائماً للظروف بنفس الطريقة التي يستجيب بها الآخرون.
ربما نكون قد أعدنا ترتيب بعض الأولويات وقدمنا بعضها عن موقعها الحقيقي. هل لا يزال حضور الإجتماعات أولوية لدينا؟ هل لا نزال نقوم بعملية التوجيه؟ هل نتصل هاتفياً بموجهنا؟ ما هي الخطوة التي نطبقها؟ هل لازلنا مستعدين للنهوض من السرير فـي يوم غير مشجع للإستجابـة لنداء الخطوة الثانية عشره "حمل الرسالة"؟ هل نتذكر ممارسة المبادىء في جميع شئوننا؟ هل نحن متواجدون إذا حاول الآخرون في زمالة المدمنين المجهولين الوصول إلينا؟ هل نتذكر أين كنا وأين وصلنا، أم هل سمحت لنا الأوقات الطيبة بالنسيان.
لكي نستمر في الإمتناع عن التعاطي. يجب أن نتذكر دائماً بأن عدم أخذ الجرعة الأولى من المخدر هي التي تفصلنا عن ماضينا. نحن نقدر الأوقات السعيدة، ولكن يجب ألا نتركها تشغلنا عن مواصلة التعافي في زمالة المدمنين المجهولين .
لليوم فقط : أنا أُقدر الأوقات السعيدة، ولكنني لم أنسى حالتي السابقة وأين كنت. اليوم يظل إمتناعي عن التعاطي، والنمو غير التعافي، أهم أولوية لي.