تحويل الاضطراب إلى سلام                                        7         مايـو 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"أشعر بأن وجودي هنا نعمة، وأنا أرى الاضطراب الذي يسود العالم"

 

قصة : "الأم الخائفة" ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     قد يكون الاستماع في بعض الأيام أمراً غير محبذ لكثرة ما نسمعه من أخبار العنف والدمار. وكان الكثير منا قد تعود على العنف في مرحلة التعاطي. ونادراً ما كنا نشعر باضطراب شديد لمـا وصل إليه حال العالم، ونحن ننظر إليه من خلال ضباب الإدمان. ولكن، عندما نصبح ممتنعين عن التعاطي، فإن الكثير منا يجد أنه حساس بشكل خاص تجاه ما يحدث في العالم وما حولنا. وبصفتنا أُناساً نتعافى، فما الذي يمكننا أن نفعله لتصبح الحياة مكاناً أفضل للعيش؟

 

     وعندما نجد أنفسنا منزعجين لما يشهده العالم من اضطراب، فإننا سنجد الراحة في الصلاة والتأمل. وعندما يبدو كل شيء وكأنه دار رأساً على عقب، فإن صلتنا بالله ستمنحنا السكينة في وسط العاصفة. وعندما نركز على مسارنا الروحاني، فإنه يمكننا التخلص من مخاوفنا بنفس هادئة ومطمئنة. وعندما نعيش في سلام مع أنفسنا، فإننا ندعو روح السلام لدخول عالمنا. وبصفتنا أُناساً نتعافى، فإن بإمكاننا إحداث تغييرات إيجابية عن طريق بذل أقصى جهد لممارسة مبادئ برنامجنا.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أعزز السلام في العالم، من خلال هدوئي النفسي، والعيش والعمل بسلام.