السعـادة                                                          8        إبريـل 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"نبدأ بتلمس السعادة والمتعة والحرية"

 

نحن نتعافى ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     ماذا سيكون ردك فيما لو أوقفك أحدهم في الطريق اليوم وسألك عما إذا كنت سعيداً أم لا؟ قد تقول "حسناً لنرى ... لدي مأوى وطعام في الثلاجة ووظيفة، وسيارتي تعمل دون متاعب ... أعتقد أن بإمكاني القول بأنني سعيد". وهذه أمثلة ظاهرة على الأشياء التي يربطها الكثير منا بالسعادة بشكل تقليدي. وغالباً ما ننسى أن السعادة إختيار لا يمكن لأحد أن يجعلنا سعداء.

 

     السعادة هي ما نلتمسه من مشاركتنا في زمالة المدمنين المجهولين. إن السعادة المستقاة من حياة تتركز على خدمة المدمن الذي لا يزال يعاني من تبعات الإدمان، هي حقاً سعادة عظيمة. فعندما نفضل خدمة الآخرين على رغباتنا، فإننا نلاحظ إبتعادنا عن التمحور حول ذاتنا. ونتيجة لذلك نعيش حياة أكثر قناعة وإنسجاماً. فعندما نخدم الآخرين نجد إن إحتياجاتنا نحن قد تمت تلبيتها بل وأكثر من ذلك.

   

     السعادة ما هي حقاً؟ يمكننا التفكير في السعادة على أنها تعني القناعة والرضا. ويبدو أن هاتين الحالتين الذهنيتين تأتيان إلينا عندما يكون سعينا لنيلهما في أدنى مستوياته. وفيما نعيش لليوم ونحمل الرسالة للمدمن الذي لا يزال يعاني، فإننا نجد القناعة والسعادة وحياة عميقة في معانيها.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : سوف أكون سعيداً. سوف أجد سعادتي في خدمة الآخرين.