التعافي المسؤول 8 أغسطس
"... إننا نتقبل المسؤولية عن مشكلاتنا ونرى أننا مسؤولون بنفس القدر عن إيجاد الحلول"
لليوم فقط،،، معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
قد يلجأ البعض منا، الذين إعتادوا تحميل الآخرين مسؤولياتهم الشخصية، إلى نفس السلوك أثناء التعافي. وسرعان ما نجد أن هذا الأسلوب غير نافع.
فعلى سبيل المثال، إننا ننظر في إحداث تغيير في حياتنا، ولذا نتصل بموجهنا ونسأل عما يجب أن نفعله. والحقيقة أننا نريد من موجهنا، تحت غطاء طلب التوجيه والإرشاد، أن يتحمل مسؤولية إتخاذ القرارات التي تخص حياتنا. أو ربما أقدمنا على ما يعكر صفو العلاقة بيننا وبين أحد الأعضاء في إجتماع، ولذا فإننا نطلب من أفضل صديق لذلك الشخص أن يعتذر نيابة عنا. وقد نكون، على مدى الشهر الفائت، قد أجبرنا أحد الأصدقاء على أداء الخدمات الموكلة إلينا بدلاً عنا. أو هل يكون الأمر أننا قد طلبنا من صديق أن يحلل سلوكنا ويحدد نواقصنا، بدلاً أن نتولى نحن إعداد البيان الأخلاقي الذي يخصنا؟
إن التعافي شيء يجب أن نعمل من أجله، ولن يقدمه أحد لنا على طبق من فضة. كما لا يمكننا أن نتوقع من أصدقائنا أو موجهنا أن يتحملوا مسؤولية الأعمال التي يجب أن نقوم نحن بها. إننا نتعافى بإتخاذ قراراتنا الخاصة، وأداء ما إلتزمنا به من خدمة وتطبيق خطواتنا. وإذا عملنا كل ذلك لأنفسنا، فإننا سنجني الثمار المرجوة.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إنني أتقبل المسؤولية عن حياتي وعن برنامجي للتعافي.