التصرف بناء على المشاعر                                       9        إبريـل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"نتعلم تجربة المشاعر وندرك بأنها لن تضرنا إلا إذا تصرفنا على أساسها"

 

كتيب رقم :  16للعضو الجديد ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

     لقد جاء الكثير منا إلى زمالة المدمنين المجهولين مع شيء أقل من رغبة جامحة في التوقف عن التعاطي. من المؤكد أن المخدرات كانت تسبب لنا بعض المشكلات، وكنا نريد التخلص من تلك المشكلات، ولكننا لم نرد التوقف عن بلوغ النشوة الناجمة عن التعاطي. إلا أننا وجدنا أخيراً أنه لا يمكننا التخلص من المشكلات دون التوقف عن التعاطي. ورغم رغبتنا الجامحة في التعاطي، إلا أننا إمتنعنا عن ذلك، ولم نعد مستعدين لدفع الثمن. وكلما طالت فترة إبتعادنا عن التعاطي وتطبيقنا للبرنامج، كلما شعرنا بحرية أكبر. وعاجلاً أم آجلاً تخلصنا تماماً من الضغوط التي كانت تجبرنا على التعاطي. لقد بقينا بعيدين عن الإدمان لأننا أردنا العيش كذلك.

 

     وتنطبق المبادئ نفسها على سائر المؤثرات السلبية التي قد نعاني منها. فقد نشعر، لمجرد الرغبة، في إقتراف عمل مدمر. لقد فعلنا ذلك من قبل، ونعتقد أحياناً لأننا لم نعاقب على ما إقترفناه، ولكن الأمر لم يكن كذلك دائماً. فإذا لم نكن مستعدين لدفع ثمن التصرف بوحي من تلك المشاعر، فإننا غير مكرهين على التصرف كذلك.

 

     وقد يكون الأمر صعباً، وقد تعادل صعوبته صعوبة البقاء بعيداً عن الإدمان في البداية. لكم الشعور نفسه إنتاب غيرنا ولكنهم وجدوا الحرية التي حالت بينهم وبين التصرفات بناء على تلك المؤثرات السلبية. وبمشاركة الآخرين في التجربة والإستعانة بسائر الأفراد المتعافين، وفوق ذلك بالإستعانة بالله، فإنه يمكننا الحصول على الإتجاه والدعم والقوة التي نحتاجها للإمتناع عن التجاوب مع أي ضغوط مدمرة.

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : من الجيد أن أشعر بمشاعري. ولكنني بعون الله وبمساعدة موجهي وأصدقائي في زمالة المدمنين المجهولين، حر لكي لا أستجيب لمشاعري السلبية.