قـوة الحـب 9 أغسطس
الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
إن حب الله هو القوة التي تدفع بنا إلى الأمام في رحلة التعافي. وبفضل ذلك الحب، نتحرر من الحلقة المفرغة واليائسة من التعاطي، وكراهية الذات والمزيد من التعاطي. ذلك الحب يمنحنا إحساساً بالمعنى والهدف في حياتنا التي بدت وكأنها ضرب من العبث. ومع ذلك الحب، نحصل على ما نحتاجه من توجيه ذاتي وقوة لبدء أسلوب جديد من الحياة : أسلوب زمالة المدمنين المجهولين. ومع ذلك الحب نبدأ برؤية الأشياء بشكل مختلف، وكأننا أُعطينا عينين جديدتين.
وفيما ننظر إلى حياتنا من خلال منظار الحب، نكتشف أمراً مذهلاً وهو أن الله كان معنا دائماً ويحبنا دائماً. وتعود إلى أذهاننا تلك الأوقات التي كنا نطلب فيها العون من الله ونحصل على ذلك العون. بل نستذكر الأوقات التي لم نطلب فيها العون ولكننا حصلنا عليه. وهنا ندرك بأن الله الذي يحبنا كان يشملنا على الدوام بعنايته، ويبقي على حياتنا ليوم نتقبل فيه ذلك الحب بأنفسنا.
لقد كانت قوة الحب دائماً معنا. واليوم فإننا نعي تماماً حضور ذلك الحب في عالمنا وفي حياتنا. إن حيوية ذلك الحب تغمر وجودنا وتوجهنا على طريق التعافي وترينا كيف يجب أن نعيش.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : إنني أتقبل حب الله في حياتي. إنني على وعي بهداية الله لي وبالقوة الكامنة في نفسي. اليوم، أريد ذلك الحب لي.