الأحلام القديمة لا تموت بالضرورة  9                                                    يونيـو 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"الأحلام المفقودة تعود وتبرز إحتمالات جديدة"

 

نحن نتعافى ـ النص الأساسي.

ـــــــــ . ـــــــــ

 

     كانت لمعظمنا أحلام في شبابنا. وسواء أكنا نحلم بحياة مهنية نشطة أم ببناء عائلة كبيرة تسودها المحبة أم بالسفر إلى الخارج. فإن تلك الأحلام عصف بها الموت عندما تمكن منا الإدمان. فكل ما أردناه لأنفسنا ضاع في بحثنا عن المخدرات. ولم تتجاوز أحلامنا الجرعة التالية من المخدر والشعور بالنشاط والخفة الذي كنا نأمل أن تجلبه لنا.

 

     ولكن الأمر يختلف الآن في مرحلة التعافي، إذ نجد سبباً للأمل بأن أحلامنا الضائعة لا تزال قابلة للتحقق. وبغض النظر عن مرحلة العمر التي نحن فيها، وما أخذه الإدمان منا، وما يبدو من إحتمال ضئيل لحدوث أي تغيير، فإن تحررنا من الإدمان النشط يمنحنا الحرية للسعي لتحقيق طموحاتنا. فقد نكتشف بأننا موهوبون في جوانب معينة، أو نجد هواية نحبها وندرك بأن مواصلة الدراسة قد تعود علينا بفوائد مدهشة.

 

     لقد تعودنا على تكريس معظم طاقتنا لخلق الأعذار والبحث عن مبررات عقلانية لفشلنا. أما اليوم فإننا نتقدم ونستفيد من الفرص الكثيرة التي تتيحها الحياة لنا. وقد نندهش عندما نكتشف حقيقة قدراتنا. ومع وضعنا لقواعد التعافي، يصبح النجاح وتحقيق الأماني والرضا في متناولنا.

 

ـــــــــ . ـــــــــ

لليوم فقط : إعتباراً من اليوم سأعمل كل ما في وسعي لتحقيق أحلامي.