أكتب عن تجربتك 9 مايـو
الخطوة الرابعة ـ النص الأساسي.
ـــــــــ . ـــــــــ
عندما تشتبه الأمور علينا أو نشعر بالألم، فإن موجهنا يطلب منا أحياناً "أن نكتب عن هذه التجربة". قد نتذمر ونحن نحضر دفتر الملاحظات، ولكننا نعلم بأن ذلك سيساعدنا. وبتدوين مشاعرنا على الورق، فإننا نمنح أنفسنا فرصة لفرز ما يقلقنا. إننا نعلم أنه بإمكاننا الوصول إلى أعماق حالة الالتباس التي نعيشها لنكتشف السبب الحقيقي لألمنا، بمجرد أن نبدأ بالكتابة.
فقد تكون الكتابة مثمرة، وخاصةً من خلال تطبيق الخطوات. ويحتفظ الكثير من الأعضاء بمذكرات يومية. فمجرد التفكير في الخطوات، أو التأمل في معانيها، أو تحليل تأثيراتها ليس كافياً لمعظمنا، إذ أن القيام بعمل الكتابة يساعدنا على تثبيت مبادئ التعافي في أذهاننا وقلوبنا.
إن الفوائد التي نحصل عليها من خلال الكتابة البسيطة عديدة، حيث أن وضوح التفكير، وفتح الجوانب المغلقة في باطننا، وصوت الضمير ما هي إلا بعضاً من هذه الفوائد. كما أن الكتابة تساعدنا على أن نكون أكثر أمانة وصدقاً مع أنفسنا. فنحن حين نجلس لنكتب، نُهدئ أفكارنا، ونصغي لما بداخلنا. وما نسمعه في حالة السكون هذه هي الحقائق التي ندونها على الورق.
ـــــــــ . ـــــــــ
لليوم فقط : الكتابة هي إحدى الوسائل التي تُمكنني من البحث عن الحقيقة في التعافي. سوف أكتب اليوم عن تجربتي في التعافي.